بدأ الظلام ينجلى ببطء عنى وبدأ وعيى يعود تدريجيا .. لا أعرف تماما أين أنا ولا ماذا حدث .. أشعر بشعور عجيب وكأننى قد تحررت من جسدى وأسبح فى فضاء لا متناهى .. أين أنا؟ .. ماذا حدث؟ .. ما هذا الضباب الذى يكسو عقلى ويحجب عنى كل شىء؟
وكبقعة ضوء ظهرت فجأة فى ظلام دامس .. تذكرت دفعة واحدة .. الصور والأصوات تتداخل فى عقلى وتتوالى بشكل سريع لا يمكن ملاحقته
هناء .. ملاكى الصغير .. أمى .. الحفل .. الرسالة .. هشام .. أنت لا تفهم شىء .. انتِ طالق .. انتظر اسمعنى .. لا أطيق رؤيتكِ .. السيارة .. الاصطدام .. لاااااااا .. حساااااااام
- حساااااام
انتفضت وأنا أصرخ بها قبل أن يئن كل جسدى من انتفاضتى .. كنت ممدة على فراش أبيض تتصل بجسدى أشياء عدة لا أعرف كنهها وهناك على مقعد يجاورنى يتكوم جسد ما قد انتفض معى على صوت صرختى وجلس ينظر لى بذهول وعينان متورمتان من أثر بكاء عنيف
نظرت نحوه طويلا قبل أن أتعرفه
- حسام .. أهذا أنت؟
اقترب منى ببطء ونظر لى قليلا قبل أن ينهار إلى جوارى على ركبتيه ويدفن رأسه فى صدرى وهو يبكى بشدة وينتحب كطفل صغير
حاولت رفع يدى لأربت على رأسه لكن لم أستطع .. آلام رهيبة تنتشر فى كل شبر من جسدى .. وكأن أحدهم قد قام بطحن عظامى جميعا
انتظرته حتى أفرغ دموعه على صدرى ثم رفع عينيه نحوى وهو يقول بصوت متهدج
- لم فعلتِ هذا يا شهد؟
منحته ابتسامة واهنة وعقلى يسترجع الأحداث بشكل أكثر وضوحا
كانت تلك السيارة قد اقتربت من حسام ولم يعد هناك مفر من اصطدامها به وقد حاولت إبعاد حسام عنها فى اللحظة الأخيرة وقمت بدفعه بكل قوتى ليسقط على جانب الطريق بعيدا عن السيارة التى أصبحت أنا فى مواجهتها ولم يعد لدى الوقت للهرب منها
تقلص وجهى فى ألم وأنا أتذكر لحظة الاصطدام الرهيبة وذلك الوحش المعدنى البارد يطيح بجسدى الذى ارتفع أمتارا فى الهواء قبل أن يسقط على الأرض بكل عنف ويظلم الكون فى عينى
نظرت إليه وما زالت الابتسامة الشاحبة تحتل شفتى فى وهن وأنا أقول فى مرح مصطنع
- وهل تظن أننى سأتركك تذهب عنى بتلك السهولة؟ .. يبدو أنك لم تعرف شهد جيدا حتى الآن
واكتسى وجهى بعلامات الجدية والمرارة وأنا أكرر
- لم تعرفها أبدا
انهار حسام مجددا وأمسك بيدى يقبلها ويغسلها بدموعه وهو يقول
- سامحينى يا شهد .. لا أدرى أى جنون حل بى لأفعل ما فعلت .. أنا لا أستحق أن تضحى بنفسكِ من أجلى .. ليتك تركت تلك السيارة لتدهسنى أنا .. لتدوس قلبى الذى ظلمكِ وجرحكِ بكل قسوة .. ليتنى كنت مكانك يا حبيبتى
أطبقت يدى بوهن على يده وأنا أقول
- لا تقل هذا يا حسام .. أتتمنى لى هذا العذاب .. أنا لن أحتمل مطلقا أن يصيبك سوء
ونظرت له بنظرة عتاب وأنا أضيف
- حتى لو كنت ظلمتنى ورفضت حتى الاستماع لى
قبل يدى بدموعه مرة أخرى وهو يردد
- مجنون .. أنا مجنون يا شهد .. مجنون بحبكِ الذى لا أتخيل أن تمنحيه لغيرى .. لقد أعمتنى تلك الفكرة عن رؤية أى شىء .. كنت أريد الموت على أن أحيا لحظة واحدة وهى حقيقة ماثلة أمامى
رفعت يدى ودفعت جبينه بوهن وأنا أقول
- مجنون وغيور .. تغار من طفل ذو سبعة أيام من العمر
نظر لى والمرارة تكسو ملامحه والندم ينهش كيانه وهو يقول بخفوت
- سأفعل أى شىء .. أى شىء فقط لتسامحينى .. حتى لو .....
عض شفتيه بمرارة قبل أن يضيف
- حتى لو أردتِ أن أختفى من حياتكِ وأن لا تريننى مرة أخرى
ثم أغمض عينيه فى ألم وقال
- سأفعل .. من أجلكِ سأفعل
نظرت له طويلا قبل أن أقول
- أحقا ستفعل أى شىء
هز رأسه بصمت وهو ينظر لى بتوجس وأكاد أسمع صوت ضربات قلبه تدوى حولى كالطبول
نظرت نحوه طويلا قبل أن أقول
- أعدنى ملكة يا حسام
نظر لى للحظات بذهول قبل أن يتهاوى على صدرى وتنتابه نوبة بكاء هستيرية جديدة ثم رفع عينيه لى ويقول
- أنتِ دوما ملكتى وستظلين كذلك للأبد
تأوهت بوهن قبل أن أسأله
- لماذا لا أشعر بساقىّ يا حسام؟
نظر لى مجددا بعينين لا أكاد أراهما من أثر الدموع قبل أن يحتضن كل كيانى بذراعيه ويتشبث بى كطفل صغير يرفض أن تتركه أمه وحيدا وأخذ يبكى بشدة وصوت نحيبه يتجاوز جدران الغرفة ويكاد يبلغ عنان السماء ومعه يسقط قلبى إلى حيث ساقين مجردتين من الإحساس
**************
أيام وأيام من الآلام المتواصلة .. لا أكاد أغفو من الألم الذى ينهش كل جسدى .. والذى أحاول إخفاؤه عن حسام الذى لا يفارقنى لحظة و يكاد يموت إلى جانبى ببطء من شدة الندم .. لكم أشفق عليه .. على الأقل قد جاءت آلامى بفائدة .. وقربت حسام منى لدرجة لم أتخيلها من قبل .. فقد بات ملتصقا بروحى .. معانقا قلبى .. مختلطا بأنفاسى .. ممتزجا بذاتى .. يسكب دموعه كالمطر دون توقف حتى بت أخشى عليه وأتمنى الشفاء لأجله فقط .. لم أكن أعرف أنى أحبك إلى هذه الدرجة يا حسام .. تلك اللحظة التى دفعتكِ فيها من أمام الموت كانت بلا ذرة تفكير .. لم أكن لأتخيل حياتى دونك .. لم أكن أتخيل أن تغادرنى بتلك البساطة وأن تختفى من حياتى ومن الحياة ذاتها .. لم أكن لأسامح نفسى وقتها أبدا يا حبيبى .. مهما فعلت فقلبى يسامحك .. فأنت طفلى الكبير ولن يمكننى الغضب منك مهما حدث
بعد معاناة كبيرة قرر الأطباء أخيرا تحريرى من هذا المكان المقبض وإرسالى إلى البيت .. كانت أمى تصر على أن أذهب معها لبيتنا حتى تتمكن من رعايتى .. لكنى أصررت وكذلك حسام على عودتى لمملكتى الخاصة حيث أقسم لها حسام بأنه سيرعانى فى كل لحظة ولن يجعلنى أحتاج لشىء أبدا .. كانت حالته مثار للشفقة و تشبثه الشديد بى قد دفع أمى إلى قبولها أن أغادر لبيتى على أن تقوم بزيارتى يوميا ليتمكن حسام من الذهاب للعمل .. الأمر الذى استلزم إلحاح شديد من جانبى حتى وافق فلم يكن يرغب فى أن يتركنى للعمل أو لأى شىء آخر
وقد أخفيت عن أمى وكل من حولى أمر تلك المشادة التى حدثت بينى وبين حسام ومن ثم تطليقه لى وملابسات الحادث الأليم .. فقط أخبرت الجميع أنه كان حادث قد حدث فى أثناء عبورى الطريق .. فلم أكن لأجلب على حسام المزيد من الآلام إذا ما علمت أسرتى بالأمر .. لم أكن لأعرضه لجحيم نظراتهم الغاضبة وأبث فى قلوبهم نيران الحقد نحوه .. يكفى ما حل به الآن وقد زاده موقفى هذا ندم وشقاء .. ولكم أتألم له كما أتألم لنفسى وأكثر
عدت إلى مملكتى أخيرا .. كم افتقدت كل ركن فيها .. عانقت عيناى كل زاوية ولثمت كل قطعة أثاث وربتت على كل جدار .. حنين يتدفق بى إلى كل مكان .. إلى كل ذكرى .. إلى كل لحظة سعادة و حتى كل لحظة حزن .. إلى كل ابتسامة وكل دمعة .. ذلك المكان الذى احتوانى وأحلامى أشعر بالانتماء إليه بقوة
وقفت أمام صورة كبيرة لى أنا وحسام تخلد لحظة غالية لأجمل أيام حياتى .. يوم كنت ملكة
نظرت لها وعقلى يسبح بعيدا قبل أفيق على صوت حسام وهو يقول
- حمد لله على سلامتك يا مولاتى الملكة
نظرت له وأنا أردد
- ملكة!!
انحنى نحوى وهو يقول
- نعم ملكة وستظلين ملكة حياتى إلى الأبد
ابتسمت بشرود وقد دمعت عيناى برغم محاولاتى لتصنع السعادة وحجب براكين الألم التى تتفجر داخلى كل لحظة
نعم عدت لمملكتى ملكة تعتلى عرشها
عرش متحرك ذو عجلات
وكبقعة ضوء ظهرت فجأة فى ظلام دامس .. تذكرت دفعة واحدة .. الصور والأصوات تتداخل فى عقلى وتتوالى بشكل سريع لا يمكن ملاحقته
هناء .. ملاكى الصغير .. أمى .. الحفل .. الرسالة .. هشام .. أنت لا تفهم شىء .. انتِ طالق .. انتظر اسمعنى .. لا أطيق رؤيتكِ .. السيارة .. الاصطدام .. لاااااااا .. حساااااااام
- حساااااام
انتفضت وأنا أصرخ بها قبل أن يئن كل جسدى من انتفاضتى .. كنت ممدة على فراش أبيض تتصل بجسدى أشياء عدة لا أعرف كنهها وهناك على مقعد يجاورنى يتكوم جسد ما قد انتفض معى على صوت صرختى وجلس ينظر لى بذهول وعينان متورمتان من أثر بكاء عنيف
نظرت نحوه طويلا قبل أن أتعرفه
- حسام .. أهذا أنت؟
اقترب منى ببطء ونظر لى قليلا قبل أن ينهار إلى جوارى على ركبتيه ويدفن رأسه فى صدرى وهو يبكى بشدة وينتحب كطفل صغير
حاولت رفع يدى لأربت على رأسه لكن لم أستطع .. آلام رهيبة تنتشر فى كل شبر من جسدى .. وكأن أحدهم قد قام بطحن عظامى جميعا
انتظرته حتى أفرغ دموعه على صدرى ثم رفع عينيه نحوى وهو يقول بصوت متهدج
- لم فعلتِ هذا يا شهد؟
منحته ابتسامة واهنة وعقلى يسترجع الأحداث بشكل أكثر وضوحا
كانت تلك السيارة قد اقتربت من حسام ولم يعد هناك مفر من اصطدامها به وقد حاولت إبعاد حسام عنها فى اللحظة الأخيرة وقمت بدفعه بكل قوتى ليسقط على جانب الطريق بعيدا عن السيارة التى أصبحت أنا فى مواجهتها ولم يعد لدى الوقت للهرب منها
تقلص وجهى فى ألم وأنا أتذكر لحظة الاصطدام الرهيبة وذلك الوحش المعدنى البارد يطيح بجسدى الذى ارتفع أمتارا فى الهواء قبل أن يسقط على الأرض بكل عنف ويظلم الكون فى عينى
نظرت إليه وما زالت الابتسامة الشاحبة تحتل شفتى فى وهن وأنا أقول فى مرح مصطنع
- وهل تظن أننى سأتركك تذهب عنى بتلك السهولة؟ .. يبدو أنك لم تعرف شهد جيدا حتى الآن
واكتسى وجهى بعلامات الجدية والمرارة وأنا أكرر
- لم تعرفها أبدا
انهار حسام مجددا وأمسك بيدى يقبلها ويغسلها بدموعه وهو يقول
- سامحينى يا شهد .. لا أدرى أى جنون حل بى لأفعل ما فعلت .. أنا لا أستحق أن تضحى بنفسكِ من أجلى .. ليتك تركت تلك السيارة لتدهسنى أنا .. لتدوس قلبى الذى ظلمكِ وجرحكِ بكل قسوة .. ليتنى كنت مكانك يا حبيبتى
أطبقت يدى بوهن على يده وأنا أقول
- لا تقل هذا يا حسام .. أتتمنى لى هذا العذاب .. أنا لن أحتمل مطلقا أن يصيبك سوء
ونظرت له بنظرة عتاب وأنا أضيف
- حتى لو كنت ظلمتنى ورفضت حتى الاستماع لى
قبل يدى بدموعه مرة أخرى وهو يردد
- مجنون .. أنا مجنون يا شهد .. مجنون بحبكِ الذى لا أتخيل أن تمنحيه لغيرى .. لقد أعمتنى تلك الفكرة عن رؤية أى شىء .. كنت أريد الموت على أن أحيا لحظة واحدة وهى حقيقة ماثلة أمامى
رفعت يدى ودفعت جبينه بوهن وأنا أقول
- مجنون وغيور .. تغار من طفل ذو سبعة أيام من العمر
نظر لى والمرارة تكسو ملامحه والندم ينهش كيانه وهو يقول بخفوت
- سأفعل أى شىء .. أى شىء فقط لتسامحينى .. حتى لو .....
عض شفتيه بمرارة قبل أن يضيف
- حتى لو أردتِ أن أختفى من حياتكِ وأن لا تريننى مرة أخرى
ثم أغمض عينيه فى ألم وقال
- سأفعل .. من أجلكِ سأفعل
نظرت له طويلا قبل أن أقول
- أحقا ستفعل أى شىء
هز رأسه بصمت وهو ينظر لى بتوجس وأكاد أسمع صوت ضربات قلبه تدوى حولى كالطبول
نظرت نحوه طويلا قبل أن أقول
- أعدنى ملكة يا حسام
نظر لى للحظات بذهول قبل أن يتهاوى على صدرى وتنتابه نوبة بكاء هستيرية جديدة ثم رفع عينيه لى ويقول
- أنتِ دوما ملكتى وستظلين كذلك للأبد
تأوهت بوهن قبل أن أسأله
- لماذا لا أشعر بساقىّ يا حسام؟
نظر لى مجددا بعينين لا أكاد أراهما من أثر الدموع قبل أن يحتضن كل كيانى بذراعيه ويتشبث بى كطفل صغير يرفض أن تتركه أمه وحيدا وأخذ يبكى بشدة وصوت نحيبه يتجاوز جدران الغرفة ويكاد يبلغ عنان السماء ومعه يسقط قلبى إلى حيث ساقين مجردتين من الإحساس
**************
أيام وأيام من الآلام المتواصلة .. لا أكاد أغفو من الألم الذى ينهش كل جسدى .. والذى أحاول إخفاؤه عن حسام الذى لا يفارقنى لحظة و يكاد يموت إلى جانبى ببطء من شدة الندم .. لكم أشفق عليه .. على الأقل قد جاءت آلامى بفائدة .. وقربت حسام منى لدرجة لم أتخيلها من قبل .. فقد بات ملتصقا بروحى .. معانقا قلبى .. مختلطا بأنفاسى .. ممتزجا بذاتى .. يسكب دموعه كالمطر دون توقف حتى بت أخشى عليه وأتمنى الشفاء لأجله فقط .. لم أكن أعرف أنى أحبك إلى هذه الدرجة يا حسام .. تلك اللحظة التى دفعتكِ فيها من أمام الموت كانت بلا ذرة تفكير .. لم أكن لأتخيل حياتى دونك .. لم أكن أتخيل أن تغادرنى بتلك البساطة وأن تختفى من حياتى ومن الحياة ذاتها .. لم أكن لأسامح نفسى وقتها أبدا يا حبيبى .. مهما فعلت فقلبى يسامحك .. فأنت طفلى الكبير ولن يمكننى الغضب منك مهما حدث
بعد معاناة كبيرة قرر الأطباء أخيرا تحريرى من هذا المكان المقبض وإرسالى إلى البيت .. كانت أمى تصر على أن أذهب معها لبيتنا حتى تتمكن من رعايتى .. لكنى أصررت وكذلك حسام على عودتى لمملكتى الخاصة حيث أقسم لها حسام بأنه سيرعانى فى كل لحظة ولن يجعلنى أحتاج لشىء أبدا .. كانت حالته مثار للشفقة و تشبثه الشديد بى قد دفع أمى إلى قبولها أن أغادر لبيتى على أن تقوم بزيارتى يوميا ليتمكن حسام من الذهاب للعمل .. الأمر الذى استلزم إلحاح شديد من جانبى حتى وافق فلم يكن يرغب فى أن يتركنى للعمل أو لأى شىء آخر
وقد أخفيت عن أمى وكل من حولى أمر تلك المشادة التى حدثت بينى وبين حسام ومن ثم تطليقه لى وملابسات الحادث الأليم .. فقط أخبرت الجميع أنه كان حادث قد حدث فى أثناء عبورى الطريق .. فلم أكن لأجلب على حسام المزيد من الآلام إذا ما علمت أسرتى بالأمر .. لم أكن لأعرضه لجحيم نظراتهم الغاضبة وأبث فى قلوبهم نيران الحقد نحوه .. يكفى ما حل به الآن وقد زاده موقفى هذا ندم وشقاء .. ولكم أتألم له كما أتألم لنفسى وأكثر
عدت إلى مملكتى أخيرا .. كم افتقدت كل ركن فيها .. عانقت عيناى كل زاوية ولثمت كل قطعة أثاث وربتت على كل جدار .. حنين يتدفق بى إلى كل مكان .. إلى كل ذكرى .. إلى كل لحظة سعادة و حتى كل لحظة حزن .. إلى كل ابتسامة وكل دمعة .. ذلك المكان الذى احتوانى وأحلامى أشعر بالانتماء إليه بقوة
وقفت أمام صورة كبيرة لى أنا وحسام تخلد لحظة غالية لأجمل أيام حياتى .. يوم كنت ملكة
نظرت لها وعقلى يسبح بعيدا قبل أفيق على صوت حسام وهو يقول
- حمد لله على سلامتك يا مولاتى الملكة
نظرت له وأنا أردد
- ملكة!!
انحنى نحوى وهو يقول
- نعم ملكة وستظلين ملكة حياتى إلى الأبد
ابتسمت بشرود وقد دمعت عيناى برغم محاولاتى لتصنع السعادة وحجب براكين الألم التى تتفجر داخلى كل لحظة
نعم عدت لمملكتى ملكة تعتلى عرشها
عرش متحرك ذو عجلات
************************
لم لا نقدر قيمة ما بأيدينا حتى نفقده أو نوشك على ذلك
***********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق