للحظات وقفت مبهوتة ويده تمسك بالورقة وكأنها وثيقة إدانتى .. وعيناه تشتعل بنيران كنت ظننتها خمدت منذ زمن .. كنت قد نسيت أمر هشام وتلك الحماقة التى صنعتها والتى جعلته غريما لحسام ونثرت أشواك الشك حوله وأرسلت أفكار حسام نحوه إلى الجحيم وقد فشلت بعدها فى نزعها من رأسه
المارد قد استيقظ ثانية .. عاد من تحت الرماد أكثر اشتعالا وجنونا
إنه يظن أننى قد كتبت رسالتى هذه إلى هشام شقيق هناء .. إلى هذه الدرجة فقدت ثقتك بى يا حسام .. ربما أكون قد أخطأت لأنى لم أخبرك أن هناء قد أطلقت اسم هشام على مولودها الصغير ولكنى لم أظنك ستهتم بالأمر .. والآن تتهمنى أنا بأننى أكتب رسالة لرجل آخر.. ما الذى يدفعنى إلى ذلك يا حسام؟ .. أى جنون قد أفقدك صوابك يا زوجى
أفكار وأفكار تدور فى رأسى وصرخات متوالية يطلقها عقلى عوضا عن لسانى الذى لم يعد بإمكانه النطق الآن من أثر تلك الطعنة التى أصابنى بها زوجى فى صميم قلبى
كانت عيناه مسلطتان علىّ تصب الحمم فوقى بلا توقف ويده تعتصر الرسالة وهو يطلق سهامه السامة فى أذنى
- هل اشتقتِ إليه لهذا الدرجة ؟ .. كنتِ صامتة وشاردة طوال الوقت وما أن علمتِ بعودته حتى لم تعد الدنيا تسعكِ من الفرح
هززت رأسى وأنا أتراجع للوراء بذهول من كلماته.. بل من طعناته التى لا ترحم .. وهو يقترب منى ببطء مطلقا المزيد من السهام
- وبلغت بكِ الجرأة لتكتبى رسالة تصفين فيها اشتياقكِ له وسعادتكِ بعودته
زادت ضربات قلبى بجنون وتلك الاتهامات المتوالية التى يطلقها حسام نحوى تحرقنى كجمر مشتعل
حاولت أن أقول شيئا أو أفعل شيئا لكن أى من أعضائى لم يطعنى وكأننى أصبت بالشلل
لفنا صمت مهيب وكأن كل ما حولى يشاركنى صدمتى .. لم أعد أسمع سوى صوت أنفاس حسام التى تلهث بغضب لم أره قبل اليوم
استجمعت كل قوتى لأنطق بوهن
- حسام
وكأنه كان ينتظر كلمتى لينفجر بوجهى
- اصمتى .. لا تنطقى حروف اسمى مرة أخرى .. لا أريد سماع صوتكِ أبدا
احتشدت دموع القهر فى عينى وأنا أقول بخفوت كأنى أخشى أن يسمع صوتى
- أنت لا تفهم شيئا هشام هذا هو .........
صرخ بغضب هادر
- لا تنطقى اسمه أمامى
وصمت للحظات وكفه على جبينه وهو يردد
- كم كنت ساذجا .. كيف لم انتبه لكما كما يجب .. كيف تركتكِ لتتمادى بهذا الشكل وتعبثين فى غفلة منى و ..............
- كفى اااااااا
صرخت به بقوة فلن يمكننى تحمل المزيد
اقترب منى وهو يكمل متجاهلا صرختى
- أخبرينى إلى أى مدى بلغت خيانتكِ؟
صرخت به بثورة أكبر وقد تهاوى فىّ كل تعقل
- كفى .. قلت لك كفى
اعتدل واقفا وهو يرمقنى بصمت ينذر بكارثة قبل أن يقول
- نعم .. يكفى هذا .. يكفى بحق
نظرت له والانفعال يزلزلنى ويمنعنى عن السؤال عما تعنيه كلماته
وقد جاء سهمه الأخير لينغمد بقلبى ويمزق روحى ويبعثر كيانى ويهدم أرجاء مملكتى فوقى بلا رحمة
- أنتِ طالق يا شهد
المارد قد استيقظ ثانية .. عاد من تحت الرماد أكثر اشتعالا وجنونا
إنه يظن أننى قد كتبت رسالتى هذه إلى هشام شقيق هناء .. إلى هذه الدرجة فقدت ثقتك بى يا حسام .. ربما أكون قد أخطأت لأنى لم أخبرك أن هناء قد أطلقت اسم هشام على مولودها الصغير ولكنى لم أظنك ستهتم بالأمر .. والآن تتهمنى أنا بأننى أكتب رسالة لرجل آخر.. ما الذى يدفعنى إلى ذلك يا حسام؟ .. أى جنون قد أفقدك صوابك يا زوجى
أفكار وأفكار تدور فى رأسى وصرخات متوالية يطلقها عقلى عوضا عن لسانى الذى لم يعد بإمكانه النطق الآن من أثر تلك الطعنة التى أصابنى بها زوجى فى صميم قلبى
كانت عيناه مسلطتان علىّ تصب الحمم فوقى بلا توقف ويده تعتصر الرسالة وهو يطلق سهامه السامة فى أذنى
- هل اشتقتِ إليه لهذا الدرجة ؟ .. كنتِ صامتة وشاردة طوال الوقت وما أن علمتِ بعودته حتى لم تعد الدنيا تسعكِ من الفرح
هززت رأسى وأنا أتراجع للوراء بذهول من كلماته.. بل من طعناته التى لا ترحم .. وهو يقترب منى ببطء مطلقا المزيد من السهام
- وبلغت بكِ الجرأة لتكتبى رسالة تصفين فيها اشتياقكِ له وسعادتكِ بعودته
زادت ضربات قلبى بجنون وتلك الاتهامات المتوالية التى يطلقها حسام نحوى تحرقنى كجمر مشتعل
حاولت أن أقول شيئا أو أفعل شيئا لكن أى من أعضائى لم يطعنى وكأننى أصبت بالشلل
لفنا صمت مهيب وكأن كل ما حولى يشاركنى صدمتى .. لم أعد أسمع سوى صوت أنفاس حسام التى تلهث بغضب لم أره قبل اليوم
استجمعت كل قوتى لأنطق بوهن
- حسام
وكأنه كان ينتظر كلمتى لينفجر بوجهى
- اصمتى .. لا تنطقى حروف اسمى مرة أخرى .. لا أريد سماع صوتكِ أبدا
احتشدت دموع القهر فى عينى وأنا أقول بخفوت كأنى أخشى أن يسمع صوتى
- أنت لا تفهم شيئا هشام هذا هو .........
صرخ بغضب هادر
- لا تنطقى اسمه أمامى
وصمت للحظات وكفه على جبينه وهو يردد
- كم كنت ساذجا .. كيف لم انتبه لكما كما يجب .. كيف تركتكِ لتتمادى بهذا الشكل وتعبثين فى غفلة منى و ..............
- كفى اااااااا
صرخت به بقوة فلن يمكننى تحمل المزيد
اقترب منى وهو يكمل متجاهلا صرختى
- أخبرينى إلى أى مدى بلغت خيانتكِ؟
صرخت به بثورة أكبر وقد تهاوى فىّ كل تعقل
- كفى .. قلت لك كفى
اعتدل واقفا وهو يرمقنى بصمت ينذر بكارثة قبل أن يقول
- نعم .. يكفى هذا .. يكفى بحق
نظرت له والانفعال يزلزلنى ويمنعنى عن السؤال عما تعنيه كلماته
وقد جاء سهمه الأخير لينغمد بقلبى ويمزق روحى ويبعثر كيانى ويهدم أرجاء مملكتى فوقى بلا رحمة
- أنتِ طالق يا شهد
**************************
يـا حــامل الخنــجر لا تغمده بصدر أقرب الناس قبل أن تتبين
***************************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق