السادسة مساء
إنها الساعة التى يتفضل بها حسام بالجلوس معى قبل خروجه مجددا
هى موعدى معه .. وموعده هو مع الجريدة
كم أبغضها تلك اللعينة التى تستحوذ على زوجى وتبعده عنى مئات السنوات الضوئية .. كم أتمنى لو أمزقها قطعة قطعة وأنثرها كغبار كونى حول المجرة
كتمت غيظى وأعددت كوبين من العصير وتوجهت بهما حيث يجلس زوجى وعشيقته الورقية
وضعت كوب العصير الخاص به جواره قبل أن أجلس
لا تعليق
تنحنحت لأشعره بوجودى
لا تعليق
- العفو يا حبيبى
قلتها بصوت مرتفع أجبر عينيه على مغادرة صفحات الجريدة والنظر لى بتساؤل
تصنعت البراءة وأنا أقول
- ألم تقل لى شكرا على العصير؟
هز رأسه نفيا ثم عاد للجريدة من جديد
هل أقذفه بالمزهرية الآن أم أتحلى بالصبر قليلا
إن وقاحته قد تعدت كل حدود .. كيف يجرؤ على تجاهلى بتلك الطريقة
حسنا لن أتركه يهنأ بجريدته البغيضة تلك
- حسام
صمت مطبق
- حسام
لا تعليق
- حساااام
أجاب بنبرة نافذة الصبر
- اممممم
لم تعجبنى تلك الــ اممممم
- لم لا ترد علىّ؟
ألقى بالجريدة جانبا وهو يقول بعصبية
- نعم .. نعم .. ماذا تريدين؟
- لماذا تتحدث إلى هكذا؟
- وكيف تريدينى أن أتحدث إليكِ هل أنحنى أمامكِ قبل أن أتكلم
- هل تسخر منى مجددا
- ماذا تريدين الآن؟
- لم لا تتحدث معى؟
- فى أى شىء
- وهل نضبت الكلمات
- أنا أتحدث طوال الوقت فى العمل وأريد بعض الصمت الآن
- وأنا أمضى كل يومى صامته وأريد بعض الحديث الآن
- ألا يمكننى الحصول على بعض الراحة فى بيتى .. لم تختلقين المشاكل معى؟
قلت بكلمات تخنقها الدموع
- هل مللتِ منى بهذه السرعة يا حسام
- أنا لا أدرى ماذا بكِ
- ألا تعرف؟
- أعرف ماذا؟
- أنا أشعر بالبرد يا حسام
نظر لى بدهشة قليلا قبل أن يقول
- أى برد هذا .. نحن فى الصيف والجو الحار كما ترين
- برد شديد يا حسام يكاد يجمد أحشائى
- ماذا تقولى .. أنا لا أفهمكِ
نظرت نحوه بضعف وأنا أقول
- ليتك تفهم
- لا وقت لدى لحل ألغازكِ تلك
تركنى وتوجه للغرفة .. استوقفته فالتفت نحوى
- هل تحبنى يا حسام؟
قلتها بضعف .. قلتها برجاء .. قلتها وأنا أبحث فيه عن مرفأ يضم مشاعرى ويحتويها ويُشعرها بالدفء
زفر بقوة وهو يقول
- أنتِ لا تطاقين يا شهد
آه يا كلماته .. سهاما اخترقت قلبى .. وإعصار بعثر مشاعرى وأغرقها فى بحر هائج هجرته كل مرافئ الأمان
مددت يدى أبحث عن طوق نجاة .. تعثرت فى جريدته .. نفثت فيها نيران غضبى .. أحلتها رماد منثور .. ولتبتلعها وأنا معها يا بحر الأحزان
إنها الساعة التى يتفضل بها حسام بالجلوس معى قبل خروجه مجددا
هى موعدى معه .. وموعده هو مع الجريدة
كم أبغضها تلك اللعينة التى تستحوذ على زوجى وتبعده عنى مئات السنوات الضوئية .. كم أتمنى لو أمزقها قطعة قطعة وأنثرها كغبار كونى حول المجرة
كتمت غيظى وأعددت كوبين من العصير وتوجهت بهما حيث يجلس زوجى وعشيقته الورقية
وضعت كوب العصير الخاص به جواره قبل أن أجلس
لا تعليق
تنحنحت لأشعره بوجودى
لا تعليق
- العفو يا حبيبى
قلتها بصوت مرتفع أجبر عينيه على مغادرة صفحات الجريدة والنظر لى بتساؤل
تصنعت البراءة وأنا أقول
- ألم تقل لى شكرا على العصير؟
هز رأسه نفيا ثم عاد للجريدة من جديد
هل أقذفه بالمزهرية الآن أم أتحلى بالصبر قليلا
إن وقاحته قد تعدت كل حدود .. كيف يجرؤ على تجاهلى بتلك الطريقة
حسنا لن أتركه يهنأ بجريدته البغيضة تلك
- حسام
صمت مطبق
- حسام
لا تعليق
- حساااام
أجاب بنبرة نافذة الصبر
- اممممم
لم تعجبنى تلك الــ اممممم
- لم لا ترد علىّ؟
ألقى بالجريدة جانبا وهو يقول بعصبية
- نعم .. نعم .. ماذا تريدين؟
- لماذا تتحدث إلى هكذا؟
- وكيف تريدينى أن أتحدث إليكِ هل أنحنى أمامكِ قبل أن أتكلم
- هل تسخر منى مجددا
- ماذا تريدين الآن؟
- لم لا تتحدث معى؟
- فى أى شىء
- وهل نضبت الكلمات
- أنا أتحدث طوال الوقت فى العمل وأريد بعض الصمت الآن
- وأنا أمضى كل يومى صامته وأريد بعض الحديث الآن
- ألا يمكننى الحصول على بعض الراحة فى بيتى .. لم تختلقين المشاكل معى؟
قلت بكلمات تخنقها الدموع
- هل مللتِ منى بهذه السرعة يا حسام
- أنا لا أدرى ماذا بكِ
- ألا تعرف؟
- أعرف ماذا؟
- أنا أشعر بالبرد يا حسام
نظر لى بدهشة قليلا قبل أن يقول
- أى برد هذا .. نحن فى الصيف والجو الحار كما ترين
- برد شديد يا حسام يكاد يجمد أحشائى
- ماذا تقولى .. أنا لا أفهمكِ
نظرت نحوه بضعف وأنا أقول
- ليتك تفهم
- لا وقت لدى لحل ألغازكِ تلك
تركنى وتوجه للغرفة .. استوقفته فالتفت نحوى
- هل تحبنى يا حسام؟
قلتها بضعف .. قلتها برجاء .. قلتها وأنا أبحث فيه عن مرفأ يضم مشاعرى ويحتويها ويُشعرها بالدفء
زفر بقوة وهو يقول
- أنتِ لا تطاقين يا شهد
آه يا كلماته .. سهاما اخترقت قلبى .. وإعصار بعثر مشاعرى وأغرقها فى بحر هائج هجرته كل مرافئ الأمان
مددت يدى أبحث عن طوق نجاة .. تعثرت فى جريدته .. نفثت فيها نيران غضبى .. أحلتها رماد منثور .. ولتبتلعها وأنا معها يا بحر الأحزان
******************
هناك كائن يعيش معك أكثر حياة من الجريدة والتلفاز وهو أحق باهتمامك أيها الزوج الفاضل
******************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق