هناك شىء ما قد كسر فى أعماقى .. هناك صفعة خفية قد هوت على كرامتى .. هناك نصل سكين مغمود بقلبى الذى بدأ ينزف حب حسام من أعماقه .. إلى هنا وقف مكانك يا زوجى .. لو وصل الأمر بك إلى أن تشك بشهد .. فشهد لن تقبل ذلك .. لن تقبله أبدا
عاد الصمت المخيف يلفنا .. كلا منا يسبح فى أفكاره الخاصة التى لا مجال للحديث عنها .. وكلا منا يراقب الآخر كجبهتى حرب .. كيف وصل الأمر إلى هنا؟ .. كيف تتخطى الحدود الحمراء يا حسام؟ .. كيف تسحب منى ثقتك بى وتعاملنى كمذنبة؟ .. كيف ترسلك أفكارك السوداء إلى الجحيم وتود أن تجذبنى إليه معك؟ .. أى حياة جعلت لنا معا يا حسام .. بل أى موت هذا
نعم أنا أفضل الموت عشرات المرات على أن أحيا لأرى نظرتك تلك لى .. أنا هى شهد يا حسام التى لم تعرف أحد قبلك ولم تحب سواك .. تلك هى الحقيقة التى يجب أن تعرفها وتعترف بها ولتكف عن جنونك هذا الذى سيودى بحياتنا معا إلى طريق مسدود
دقات الهاتف أخرجتنا معا من أفكارنا ومد كلا منا يده إلى جهازه .. لقد كان هاتف حسام .. نظر لى للحظات قبل أن يرد عليه وتشاغلت أنا بالعبث فى هاتفى لأفرغ به توترى .. لم يكن من عادتى أن أنصت لمحادثات حسام على الهاتف حيث أنه يتحدث فى العادة بصوت عال يسمعه الجيران .. ولكن نبرته تلك المرة لم تريح أذنى كثيرا .. كما أن كلماته كانت مبعثرة ومرتبكة بطريقة أثارت انتباهى ودفعتنى للتظاهر بالانشغال الشديد بالهاتف بينما شحذت كل قواى فى أذنى التى تستقبل كلماته ويحاول عقلى فهمها ويعمل على ذلك بسرعة كبيرة قبل أن يتوقف تماما وكأنه أصابه عطب ما فور ما نقلت إذنى تلك الكلمة إليه (شيرين) .. هل قال شيرين؟ .. لابد أننى سمعت خطأ .. قد يكون قال حسين أو أمين .. ولكن كيف قفز حرف الـ (ش) هذا إلى أذنى؟ .. لا ما قاله هو شيرين .. أنا متأكدة من ذلك .. راقبته بطرف عينى بعدما أنهى المكالمة وقد رفع حاجبيه ومط شفتيه بطريقة من أدهشه أمر ما .. ثم ألقى بالهاتف وانشغل بالجريدة
من شيرين هذه؟ .. ولماذا تحادث زوجى فى هذا الوقت؟ .. وما علاقتها به؟ .. أسئلة لابد من إجابة لها .. وبأقصى سرعة .. يبدو أن تلك العدوى انتقلت إلىّ من حسام .. ولكن يحق لى أن أعرف وأتبين الأمر قبل أن تنبت بذرة شك فى قلبى تجاه حسام
كان يمكن أن أنسى الأمر تماما .. لولا أن اتصال آخر قد أصاب هاتف حسام برنين مزعج وأصاب حسام ذاته بالارتباك وقد قام لأول مرة بالابتعاد عنى قليلا ليجيب عليه بذات الكلمات المبعثرة وبالطبع ذات (الشيرين) .. هل مازلتم تشكون بشىء؟ .. لا أنا لا أشك أبدا .. أنا تأكدت تماما
مرحبا بكِ شيرين .. لقد جئت فى موعدكِ تماما .. ولا أدرى أى حظ عثر هذا الذى أوقعكِ فى طريقى الآن .. فشحنة الغضب المكبوتة داخلى قادرة على نسف عشرة من أمثالكِ.. لا تلومى سوى نفسكِ التى سولت لكِ الاقتراب من زوجى
عاد زوجى وتعبيرات الدهشة تغزو ملامحه وقد شرد بعينيه بعيدا .. وقد أتقنت أنا رسم اللامبالاة على وجهى وكأن شيئا من هذا لا يعنينى بالمرة .. لحظات وغادرنى وتوجه للغرفة .. لحظات كانت كافية لأفكر وأقرر وأنفذ ما لم أتخيل أن باستطاعتى فعله .. لحظات كانت كافية لانتقال آخر رقم متصل من هاتف حسام إلى هاتفى .. لحظات وكان رقم تلك الشيرين يرقد فى هاتفى بسلام لن تعرفه صاحبته بعد اليوم .. ولحسن حظك يا حسام أن الرقم غير مسجل بهاتفك .. تلك نقطة لصالحك .. لتدرى كم أنا عادلة معك
أما أنتِ يا شيرين فاستعدى جيدا .. فلحسام ملكة لا تتهاون مع من يمسون مملكتها بسوء فما بالكِ بمليكها ذاته
عاد الصمت المخيف يلفنا .. كلا منا يسبح فى أفكاره الخاصة التى لا مجال للحديث عنها .. وكلا منا يراقب الآخر كجبهتى حرب .. كيف وصل الأمر إلى هنا؟ .. كيف تتخطى الحدود الحمراء يا حسام؟ .. كيف تسحب منى ثقتك بى وتعاملنى كمذنبة؟ .. كيف ترسلك أفكارك السوداء إلى الجحيم وتود أن تجذبنى إليه معك؟ .. أى حياة جعلت لنا معا يا حسام .. بل أى موت هذا
نعم أنا أفضل الموت عشرات المرات على أن أحيا لأرى نظرتك تلك لى .. أنا هى شهد يا حسام التى لم تعرف أحد قبلك ولم تحب سواك .. تلك هى الحقيقة التى يجب أن تعرفها وتعترف بها ولتكف عن جنونك هذا الذى سيودى بحياتنا معا إلى طريق مسدود
دقات الهاتف أخرجتنا معا من أفكارنا ومد كلا منا يده إلى جهازه .. لقد كان هاتف حسام .. نظر لى للحظات قبل أن يرد عليه وتشاغلت أنا بالعبث فى هاتفى لأفرغ به توترى .. لم يكن من عادتى أن أنصت لمحادثات حسام على الهاتف حيث أنه يتحدث فى العادة بصوت عال يسمعه الجيران .. ولكن نبرته تلك المرة لم تريح أذنى كثيرا .. كما أن كلماته كانت مبعثرة ومرتبكة بطريقة أثارت انتباهى ودفعتنى للتظاهر بالانشغال الشديد بالهاتف بينما شحذت كل قواى فى أذنى التى تستقبل كلماته ويحاول عقلى فهمها ويعمل على ذلك بسرعة كبيرة قبل أن يتوقف تماما وكأنه أصابه عطب ما فور ما نقلت إذنى تلك الكلمة إليه (شيرين) .. هل قال شيرين؟ .. لابد أننى سمعت خطأ .. قد يكون قال حسين أو أمين .. ولكن كيف قفز حرف الـ (ش) هذا إلى أذنى؟ .. لا ما قاله هو شيرين .. أنا متأكدة من ذلك .. راقبته بطرف عينى بعدما أنهى المكالمة وقد رفع حاجبيه ومط شفتيه بطريقة من أدهشه أمر ما .. ثم ألقى بالهاتف وانشغل بالجريدة
من شيرين هذه؟ .. ولماذا تحادث زوجى فى هذا الوقت؟ .. وما علاقتها به؟ .. أسئلة لابد من إجابة لها .. وبأقصى سرعة .. يبدو أن تلك العدوى انتقلت إلىّ من حسام .. ولكن يحق لى أن أعرف وأتبين الأمر قبل أن تنبت بذرة شك فى قلبى تجاه حسام
كان يمكن أن أنسى الأمر تماما .. لولا أن اتصال آخر قد أصاب هاتف حسام برنين مزعج وأصاب حسام ذاته بالارتباك وقد قام لأول مرة بالابتعاد عنى قليلا ليجيب عليه بذات الكلمات المبعثرة وبالطبع ذات (الشيرين) .. هل مازلتم تشكون بشىء؟ .. لا أنا لا أشك أبدا .. أنا تأكدت تماما
مرحبا بكِ شيرين .. لقد جئت فى موعدكِ تماما .. ولا أدرى أى حظ عثر هذا الذى أوقعكِ فى طريقى الآن .. فشحنة الغضب المكبوتة داخلى قادرة على نسف عشرة من أمثالكِ.. لا تلومى سوى نفسكِ التى سولت لكِ الاقتراب من زوجى
عاد زوجى وتعبيرات الدهشة تغزو ملامحه وقد شرد بعينيه بعيدا .. وقد أتقنت أنا رسم اللامبالاة على وجهى وكأن شيئا من هذا لا يعنينى بالمرة .. لحظات وغادرنى وتوجه للغرفة .. لحظات كانت كافية لأفكر وأقرر وأنفذ ما لم أتخيل أن باستطاعتى فعله .. لحظات كانت كافية لانتقال آخر رقم متصل من هاتف حسام إلى هاتفى .. لحظات وكان رقم تلك الشيرين يرقد فى هاتفى بسلام لن تعرفه صاحبته بعد اليوم .. ولحسن حظك يا حسام أن الرقم غير مسجل بهاتفك .. تلك نقطة لصالحك .. لتدرى كم أنا عادلة معك
أما أنتِ يا شيرين فاستعدى جيدا .. فلحسام ملكة لا تتهاون مع من يمسون مملكتها بسوء فما بالكِ بمليكها ذاته
********************
غيرة المرأة قاتلة .. فاحذرى أيتها الدخيلة
*********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق