3- عودة
دعوت الله أن يمدنى بالقوة حتى لا أتهاوى .. نظرت نحو الباب وجعلت عينى فى مستوى قامتها الصغيرة حتى تعانق عصفورتيها الصغيرتين و ....
لكن نظرتى اصطدمت بطرف ثوب! ..
لم أستطع رفعهما للحظة وكأن عقلى توقف عن العمل .. وعندما رفعت عينى للكيان الماثل أمامى .. أدركت أن صغيرتى لم تعد ..
تلك الآنسة الجميلة ليست صغيرتى .. شعرها الطويل المتطاير حول وجهها وقامتها الممشوقة وثوبها الأنثوى الأنيق .. وحذائها ذو الكعب العالى ..
هذه ليست صغيرتى ..
ابتلعت غصة كبيرة تكاد تزهق روحى .. كيف نسيت أن عشر سنوات تفعل الكثير .. كيف تخيلت أن الزمن سيرفق بى ولن يضع بصماته فوقها .. كيف حلمت أن تعود لى صغيرتى كما غادرتنى بضفائرها الحلوة وثوبها الطفولى وقدميها الصغيرتين اللتين تكرهان الأحذية .. تلك الآنسة الرقيقة ليست صغيرتى ..
هى بالطبع لا تأكل حبات السكر .. وعلها تكره رائحة الياسمين .. وربما توقفت عن العدو حفيا نحو البحر .. وتملك من الوقار ما يمنعها من بعثرة الأوراق وإخفاء الأحذية .. ماذا فعلتِ لنفسكِ يا صغيرتى .. كيف تكبرين بعيدا عنى .. كيف تغيرتى إلى الحد الذى جعلنى لا أتعرفك .. حقا أنا لا أعرفكِ ..
تلك الآنسة الغريبة ليست صغيرتى
.........
لكن نظرتى اصطدمت بطرف ثوب! ..
لم أستطع رفعهما للحظة وكأن عقلى توقف عن العمل .. وعندما رفعت عينى للكيان الماثل أمامى .. أدركت أن صغيرتى لم تعد ..
تلك الآنسة الجميلة ليست صغيرتى .. شعرها الطويل المتطاير حول وجهها وقامتها الممشوقة وثوبها الأنثوى الأنيق .. وحذائها ذو الكعب العالى ..
هذه ليست صغيرتى ..
ابتلعت غصة كبيرة تكاد تزهق روحى .. كيف نسيت أن عشر سنوات تفعل الكثير .. كيف تخيلت أن الزمن سيرفق بى ولن يضع بصماته فوقها .. كيف حلمت أن تعود لى صغيرتى كما غادرتنى بضفائرها الحلوة وثوبها الطفولى وقدميها الصغيرتين اللتين تكرهان الأحذية .. تلك الآنسة الرقيقة ليست صغيرتى ..
هى بالطبع لا تأكل حبات السكر .. وعلها تكره رائحة الياسمين .. وربما توقفت عن العدو حفيا نحو البحر .. وتملك من الوقار ما يمنعها من بعثرة الأوراق وإخفاء الأحذية .. ماذا فعلتِ لنفسكِ يا صغيرتى .. كيف تكبرين بعيدا عنى .. كيف تغيرتى إلى الحد الذى جعلنى لا أتعرفك .. حقا أنا لا أعرفكِ ..
تلك الآنسة الغريبة ليست صغيرتى
.........
يتبــــع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق